مكي بن حموش

7611

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة نون والقلم « 1 » مكية « 2 » - قوله تعالى : [ ن ] « 3 » وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ إلى قوله : مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [ الآيات 1 - 11 ] . قال ابن عباس : " ن « 4 » هو الحوت . قال : أول ما خلق اللّه جل ذكره القلم فجرى بما هو كائن ، ثم رفع بخار « 5 » الماء فخلقت منه السماوات ، ثم خلق الحوت ، فبسط الأرض على ظهر النون ، فتحركت النون فمادت الأرض فأثبتت بالجبال ، وإن الجبال

--> ( 1 ) كذا في إعراب مكي 2 / 748 أيضا ، وهي كذلك عند البخاري في كتاب التفسير ، إلا أنه ذكر حرف النون هكذا " ن وَالْقَلَمِ " الفتح 8 / 661 ) وسماها في الكشف 2 / 331 " سورة القلم " وهي كذلك في روح المعاني 29 / 27 في فتح القدير 5 / 266 : " سورة ن " . ( 2 ) في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة : من أولها إلى قوله تعالى : سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ مكي ، ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى : أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ مدني ، ومن بعد ذلك إلى قوله : يَكْتُبُونَ مكي ، ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى : مِنَ الصَّالِحِينَ مدني ، وما بقي مكي : هكذا قال القرطبي في تفسيره 18 / 222 والشوكاني في تفسيره 5 / 266 كلاهما نقلا عن الماوردي . وإنما وجدته في تفسيره 4 / 277 يحكى هذا القول الثاني عن ابن عباس فقط . وفي زاد المسير 8 / 326 عن ابن عباس وقتادة أن المدني فيها قوله تعالى : إِنَّا بَلَوْناهُمْ إلى قوله تعالى : لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ . ( 3 ) م ، ث : نون . ( 4 ) ث : نون . ( 5 ) ث : مجار .